Aktuelles /برقيات

الأعمال التجارية تنتقل إلى الميتافيرس، والموجة عالية!

بالعام الماضي خرج علينا صاحب شركة فيسبوك (مارك زوكربيرج) قائلًا إن الشركة سوف يتغير اسمها إلى “ميتا”، تيمنًا بفكرة الميتافيرس الذي ستكون الشركة رائدة فيه؛ وهو مكان افتراضي تقوم فيه بالتعامل مع الآخرين وتلعب وتأكل وتشرب بصورة افتراضية تمامًا، هذا عبر ارتداء نظارات واقع افتراضي مناسبة ومقدمة من شركات مختلفة.

الفكرة كلها تتمحور حول كون شخصيتك الافتراضية في هذا العالم هي نسخة منك بالكامل، لكن الحرية هناك أكبر بكثير لأنك لن تكون مربوطًا بحيزك الجغرافي لتتواصل مع الآخرين، كل ما تحتاجه هو جهاز كمبيوتر، واتصال إنترنت صلب فقط!

ولجعل الأمور أكثر تشويقًا، قام بعض الأثرياء على مستوى العالم بضخّ الكثير من الاستثمارات في أكثر من شركة ميتافيرس حديثة هذه الأيام، والدفع يتم بالعملات الرقمية فقط بالمناسبة.

والسؤال هنا، أيّ من تلك الشركات ستكون لها الصدارة في المستقبل؟ ببساطة هناك عدد متزايد من شركات الميتافيرس كل عام، ولا أحد يعلم فعلًا أي شركة بالتحديد ستستمر وستحصد أكبر قدر من الزيارات اليومية (والتي تترجم إلى ربح لاحقًا)، وبالتبعية يمكن القول إن الاستثمارات في هذا المجال هذه الأيام من الأثرياء والشركات الكُبرى؛ تعتبر مخاطرة محسوبة بعض الشيء. ربما يزدهر الميتافيرس لدى البعض، ويفشل لدى البعض الآخر، المهم هو أن الخبراء يؤكدون أنه المستقبل بشكلٍ أو بآخر.

المصدر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق