التوصيات

ما هو التشتت التكنولوجي وكيف تتغلب عليه في بيئة العمل؟

في جيرماني أفريكا نجاح، نهتم بتقديم مقالات تنطوي على نصائح تهمك في جميع مجالات الحياة، وبالتحديد المجالات المهنية المرتبطة بالمال بشكلٍ أو بآخر. نحن نعلم أن الحصول على وظيفة هذه الأيام أمر يجدر الاحتفال به، لكن للأسف يقع الكثير من الناس في فخّ قادر على إضاعة فرصة العمل تمامًا بعد شهور قليلة، وربما أسابيع أيضًا. الفخّ هو التشتت التكنولوجي، خصوصًا في بيئة العمل المحبوبة والمكروهة في آنٍ واحد.

غالبًا أتاك مديرك في يومٍ ما وقال لك إنك لم تُكمل العمل كما هو مطلوب، وبعدما تتذكر ما كنت تفعله، تكتشف أنه تم تشتيتك بأمرٍ ما على هاتفك. في هذا المقال لن نقول لك مثلًا أن تغلق هاتفك الذكي تمامًا في وقت العمل، نحن سنعطيك النصائح والحيل الواقعية التي تعزز من إنتاجيتك في بيئة العمل وتمحي تمامًا كل الآثار السلبية للتشتت.

سواء كنت موظفًا حاليًّا أو تسعى للتقدم على وظيفة، هذا المقال سيساعدك على الاحتفاظ بها بشكلٍ أو بآخر!

ما هو التشتت التكنولوجي وكيف تتغلب عليه في بيئة العمل؟

ما هو التشتت التكنولوجي في بيئة العمل …؟

حسنًا، لنكن صادقين مع بعضنا البعض، أغلب الأعمال هذه الأيام مبنية على أجهزة الحاسوب الموجودة في جميع مكاتب كل الشركات تقريبًا. أنت تذهب إلى العمل في الصباح، تجلس على الجهاز حوالي تسع ساعات، ثم تذهب للمنزل. خلال ساعات العمل من الطبيعي أن تفتح مواقع التواصل الاجتماعي ويوتيوب وكل الوسائل الترفيهية الممكنة على هاتفك من جهة، أو الحاسوب نفسه من جهة أخرى. هذا هو التشتت التكنولوجي؛ أن تصبح التكنولوجيا وسيلة مساعدة على عدم إنجاز العمل، وإدخالك في دوّامة لا تنتهي من الإهمال الوظيفي.

كيف تجعل بيئة العمل أكثر إنتاجية بالتخلص من التشتت؟

الجدول الزمني على الهاتف الذكي

أجل، أنت ستستخدم الهاتف الذي هو نفسه مصدر التشتت، في شيء مفيد جدًا. بيئة العمل تعتمد على النظام، وبما أنك لا تستطيع التحكم في نفسك، فيجب أن تصنع جدولًا زمنيًّا على الهاتف. مثلًا بين الساعة التاسعة والعاشرة صباحًا، يجب أن يتم الانتهاء من العمل كذا، وإذا لم يتم الانتهاء منه، أمامك فقط عدّاد 10 دقائق لإنهاء ما تبقى منه وإلا ستواجه عقوبة المدير.

عندما تربط الوقت بالعقاب، تصبح للمهام الوظيفية أهمية إضافية فجأة. وصدقًا، لن تجد نفسك كسولًا أو مشتتًا مرة أخرى.

الوضع الصامت على الهاتف والحاسوب

بيئة العمل تحتاج إلى هدوء (إلا إذا كنت تعمل في البورصة، وقتها أرجو سلامة قناتك السمعية فعلًا)، وبالتبعية فأنت تعلم أهمية الوضع الصامت على الهاتف. لكن هل تعلم أن هناك وضعًا آخر مثله لأجهزة الحاسوب بكافة أنواعها؟

هذا الوضع هو “إغلاق الإشعارات – Turn off notifications”. في نظام ويندوز يمكنك إيجاد هذه الخاصية في أسفل الجانب الأيمن من الشاشة (إذا كان نظامك بالإنجليزية). بهذا ستمنع وصول أي إشعار إليك مطلقًا، خاصة إذا كنت رابطًا لكافة إشعارات مواقع التواصل (من خلال المتصفح) على إشعارات الويندوز. وربما أيضًا سيفيدك كتم الصوت تمامًا على الجهاز (لمنع أي إشعارات صوتية هنا أو هناك).

ما هو التشتت التكنولوجي وكيف تتغلب عليه في بيئة العمل؟

الراحة الإجبارية في بيئة العمل

نعلم أن بيئة العمل مرهقة للغاية، ولهذا تسعى لتشتيت نفسك بالكثير من الأشياء في نفس الوقت. ولهذا يجب أن تُكافئ نفسك (بالإجبار) مرة واحدة على الأقل خلال اليوم الوظيفي. احرص على القيام بكل الأشياء المسلية في فترة الاستراحة، الفترة التي غالبًا تستغلها في النوم بعض الشيء. إذا أعطيت نفسك الرفاهية في ذلك الوقت، لن تجد نفسك في حاجة لفتح أي وسيلة تسلية أثناء العمل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق