الهجرة / الإدماجعقلية ناجحة

نصائح لقضاء أسبوعك الأول في بلاد أجنبية بسلام

سواء كنت تسافر إلى بلاد أجنبية بهدف البحث عن عمل أو مجرد قضاء عطلة لطيفة خلال العام، فهناك الكثير ليتم وضعه في الحسبان، خصوصًا في الأسبوع الأول من المكوث. السفر تجربة جميلة، لكن التحضير الجيد لها يجعلها أجمل بمراحل.

خلال هذا المقال سنتعرف سويًّا على مجمل الأشياء التي يجب أن تقوم بها للحصول على تجربة معيشة ممتازة في البلاد التي أنت بصدد السفر إليها؛ أيًّا كان السبب. الفكرة كلها تتمحور حول مساعدتك لتحقيق أسبوع أول ناجح في تلك البلاد، وأي فترة زمنية بعد الأسبوع الأول ستطبق فيها كل ما تعلمته خلاله، وستصير الحياة روتينية بالتدريج، وكأنك في بلدك الأم بالضبط.

أهم النصائح لأسبوع أول ناجح في بلاد أجنبية

تذكر أنك تسير بقوانينهم، لا قوانينك

أنت في بلاد أجنبية يعيش فيها أجانب، يشرع قوانينها أجانب، ويعمل على تنفيذ تلك القوانين أجانب أيضًا. أنت مجرد ضيف في تلك البلاد، ويجب عليك الالتزام بكل ما يُقال أو يُصرح عنه في أي مكان تمكث فيه. فمثلًا إذا اعتدت على فعل شيء ما مثل الأكل في الأماكن غير المخصصة لذلك في بلدك الأم (بلد عربي بالتحديد)، فعلى الأغلب لن يكون ذلك ممكنًا في الدولة الجديدة إلا في الأماكن المخصصة لذلك فقط، فقوانين الأكل والشرب صارمة في بعض الأماكن.

ونفس الأمر ينطبق على ارتفاع الصوت في الشارع، التعارك مع الآخرين لأتفه الأسباب، والتعدي على الناس بالضرب والسُباب؛ آملًا  أن يتغاضى القانون عن هذا الفعل بالتراضي أو الرشاوي. هذا لا يحدث على الإطلاق، وسيتم إيقاع أقصى عقوبة عليك إذا فعلت ذلك. الهدف هنا ليس التخلي عن هويتك السابقة؛ بل العمل على التكيُّف مع هوية الآخرين من حولك ليس إلا.

نصائح لقضاء أسبوعك الأول في بلاد أجنبية بسلام

لا تفاصل في الأسعار

البلدان العربية مشهورة بالفصال في أسعار المنتجات (تخفيض السعر عن طريق النقاش)، خصوصًا إذا كانت مشتراة من محال تجارية صغيرة أو دكاكين في الشارع. هذا غير مسموح به في الخارج، الأسعار المقدمة إليك تكون هي المُعلن عنها من مُصنِّع السلعة نفسها، دون تدخل البائع في هامش الربح، فبالتالي لن يكون الفصال إلا عملية مهينة لك بين الأجانب.

البلاد الأجنبية صارمة في التسعيرات السلعية، وهذا لكون الاقتصاد هو عِماد أي دولة قوية، خصوصًا دول الاتحاد الأوروبي، وعلى رأس القائمة ألمانيا بالطبع.

اقرأ تقييمات الآخرين

أهم ما يميز البلاد الأجنبية هو تجربة المستخدم الموجودة في مختلف السلع والأماكن تقريبًا.

إذا كنت تريد قضاء وقتٍ ممتع مع عائلتك في أحد المطاعم المرموقة، لن تحتاج إلى الدخول على مجموعات فيسبوك وسؤال الآخرين مباشرة عن تجربتهم. يكفي فقط الدخول على صفحة المطعم على خرائط جوجل، وستجد الكثير من التعليقات والتقييمات المصاحبة لها، والتي تحكي عن تجربة المكوث في المكان. بجانب أنه إذا بحثت جيدًا، ستجد قائمة بأسعار السلع في المطعم أيضًا.

وهذا الأمر ينطبق على مختلف الأماكن الأخرى في تلك البلدان والدول مجملًا، خصوصًا دور السينما والملاهي والمتنزهات العامة والمتاحف، إلخ.

نصائح لقضاء أسبوعك الأول في بلاد أجنبية بسلام

الجهات الحكومية ليست العدو

على عكس ما يحدث في الكثير من البلاد العربية، فإن الجهات الحكومية في البلاد الأجنبية ودودة للغاية تجاه السائحين والمهاجرين مجملًا.

لا تتردد في سؤال أي ضابط عن أي شيء على الإطلاق، فستحصل على إجابة مرضية بلا شك. هذا في العادة لم يحدث بكثرة في بلدك الأم، وللأسف صنع حاجزًا يفصلك عن الجهات المنوط بها مساعدتك فعلًا؛ لكن تيقن أن الوضع مختلف تمامًا في تلك البلاد الجديدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق