نجاح مهاجر

أعظم هجرة عرفتها البشرية




قد يستغرب قارئ هذا المقال من شيئين اثنين أولهما هو عنوان المقال الذي قد يعتقد الكثير ان فيه شيئا من المبالغة ، ثانيهما هو موضوع المقال .

فقد يعتقد الكثير اننا سوف نسلط الضوء بهذا المقال على شخص عادي هاجر من بلد لأخرى ونجح في دراسته او أعماله ، ولكننا سنتحدث عن هجرة انسان كريم وابو الأنبياء سيدنا ابراهيم الذي بدأ حياته بالتفكر والتأمل وهذا نجاح وعاش حياته بالقرب من الله وطاعته وهذا هو الفوز العظيم .

النجاح الكبير هو ان يبارك الله له ولذريته وان يردد المسلمون في كل صلاة بان الله العظيم صلى وبارك على ابراهيم وآل ابراهيم ……

نظرفي النجوم فقال اني سقيم ورأى كوكبا وراى القمر فغابا عنه وراى الشمس بازغة فلما افلت قال لا أحب الافلين ثم وجه وجهه للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما هو من المشركين فقد ترك ما يعبد قومه من الأصنام من دون الله ووقف ناصحا لأبيه لعله يترك عبادة الأصنام ويتوجه لعبادة الواحد الديان فما وجد من قومه الا الكفر والضلال حتى كسر أصنامهم وترك كبيرهم إنكاراً لقدرة كبير الأصنام على حماية باقي الأصنام فعرف قومه بفعلته وأشعلوا نارا فقال الله العظيم قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على ابراهيم لا حارة تؤذيه ولا شديدة البرودة فتصيبه بالبرد او التجمد .

نعم فقد كان ابراهيم موحدا لله حنيفا معترفا بفضله وبقدرته ولانه خالق السماوات والأرض وما فيهن وقد تحداه النمرود الذي اعتقد بأنه الإله الذي يقدر على كل شئ حتى ادخل الله بعوضة برأس النمرود فأدت لمقتله وما الدنيا كلها تساوي عند الله العظيم جناح بعوضة ….

هاجر ابراهيم الى ربه الى الشام فقال اني مهاجر الى ربي سيهدين ترك ما يعبد الناس من دون الله وتوجه للإيمان بالله والعمل الصالح ووهب الله له اسماعيل وإسحاق أنبياء صالحين وبارك له وبذريته واتخذه الله العظيم خليلا .

ما أعظمها من هجرة وما أسعدها من حياة فقد ترك سيدنا ابراهيم عليه السلام عبادة الأصنام والأوثان والضلال ووجه وجهه وقلبه وفكره لعبادة الواحد الديان فكان مباركا من الله وجعل بذريته الكتاب والنبوة .

ثم صار جدلا بمختلف الأزمان ومن مختلف الديانات حول هذا النبي الكريم فيقول الله العظيم ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين .

الحمدلله حمدا كثيرا ان هدانا لملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين ، يقول ابراهيم اني مهاجر الى ربي واني ذاهب الى ربي وما هلك من لجأ الى الله وما فاز من لجأ الى سواه .

هذه هي اسعد هجرة وأطيب هجرة التي فيها فرضا الله ومحبته وان أولى الناس بإبراهيم هو رسول الله والذين اتبعوه فاحذر يا اخي القارئ من نوع هجرتك واحرص ان يكون فيها رضا الواحد القهار وبالإجمال كلنا مهاجرون .

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه .

كل واحد منا يعمل على شاكلته فلنحرص ان نكون طيبين ونسعى للآخرة ونترك الدنيا وما فيها .

©️ مجلة نجاح germany-afrika-tv.com . كل الحقوق محفوظة.

المصدر: النص: afripamediaservice.com / germany-afrika-tv.com/
الصور: pixabay

الوسوم

germanyafrikatv

نكتب لنذهب بمقال حر أو حوار في ثقافة نجاح أفارقة في عالم أوروبي حيث تذهب شائعة كل الحياة "جئنا، رأينا، فزنا"، الكشف من حياة ناجحين وحواصل النجاحات الكبيرة، من داخل مادة من الواقع والترويض المصاحب : النجاح. أعراق العالم والنجاحات، داخل مجلة „Najah Germany Afrika Magazine“ ستجدون حضارة النجاح المستمرة داخل المغامرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق