القيادة & إدارة الأعمالثقافةعقلية ناجحةنجوم و مشاهير

شكسبير و الجدل حول اعماله



يعتبر الكاتب الانجليزي المعروف وليام شكسبير واحد من اهم الأدباء في عصره وممن ساهموا في اثراء الأدب الانجليزي وقتها فالمسرحيات والقصائد الشعرية التي كتبها يتم تدريسها في الجامعات والتخصصات الأدبية باعتبارها من اهم روائع الأدب الانجليزي .

اهمية تسليط الضوء على الشخصيات الهامة في مسرحياته مثل الملك لير وماكبث بل وان دارسي تخصص الأدب الانجليزي لا تكتمل متطلبات دراستهم الا من خلال دراسة أدب شكسبير وبعمق .

مع الوقت حدث جدل هام حول علاقة اعمال شكسبير بسيرته الذاتية وحياته حتى تم الشك بانه ان كان الكاتب الحقيقي لمسرحياته ام لا .

فلا يوجد شئ يوثق حقيقة امتلاكه لأشهر الاعمال في تاريخ الأدب الانجليزي كما ان حياته المتواضعة في بلدة ستراتفورد تثير الشك بقدرته على فهم الامور السياسية والقانونية التي تمت مناقشتها في مختلف مسرحياته .

ففي القرن التاسع عشر شك بعض المشاهير أمثال هنري جيمس ومارك توين وهيلين كيلر حول حقيقة الكاتب الانجليزي شكسبير وان كان الكاتب الحقيقي لأعماله وقد يكون للمؤلف فرانسيس بيكون والكاتب المسرحي كريستوفر مارلو لهم مؤيدين بانهم هم الكتاب الحقيقيين لاعمال شكسبير ولكن من المرجح ان يكون الكاتب الحقيقي لهذه الاعمال هو إدوارد دي فير ، إيرل أكسفورد السابع عشر .

والدليل بان اكسفورد كان إنسانا متعلما ومثقف وكان قد سافر الى الأماكن التي وجدت في مسرحيات شكسبير وتم توضيح سبب اخفاء اكسفورد لهويته الحقيقية تجنبا لظهوره ككاتب مسرحي ولان أعماله كانت استباقية سياسيا .

حتى ذلك الحين ظهر جدلا اخر حول حقيقة كتابة اكسفورد لاعمال شكسبير وهو ان اكسفورد توفي سنة ١٦٠٤ وان بعض اعمال شكسبير مثل العاصفة وماكبث والملك لير كانت ظهرت بعد هذا التاريخ .

بينما يجادل مؤيدين شكسبير  حول حقيقة مجموعة الأدلة الموجودة التي تشير إلى شكسبير ، ولا أحد آخر ، كمؤلف أعماله.

وهذا يشمل النسخ المطبوعة لمسرحياته التي تحمل اسمه عليها ، وسجلات شركة المسرح وتعليقات المعاصرين مثل بن جونسون وجون ويبستر كما يكشف مؤيدين شكسبير بوجود محاولات للتضليل والخداع بايجاد مرشح اكثر ثقافة وتعليما ولانها محاولات لإنكار الخيال الخصب للكاتب الانجليزي وليام شكسبير .

بغض النظر عن حقيقة كاتب هذه المسرحيات سواء ان كان وليام شكسبير ام لا ، فان الاعمال الهامة مثل روميو وجوليت وهاملت وماكبث وغيرها لم تثري الأدب الانجليزي فحسب بل اثرت الأدب بالعالم أجمع .

©️ مجلة نجاح germany-afrika-tv.com . كل الحقوق محفوظة.

المصدر: النص: afripamediaservice.com / germany-afrika-tv.com/
الصور: pixabay

الوسوم

germanyafrikatv

نكتب لنذهب بمقال حر أو حوار في ثقافة نجاح أفارقة في عالم أوروبي حيث تذهب شائعة كل الحياة "جئنا، رأينا، فزنا"، الكشف من حياة ناجحين وحواصل النجاحات الكبيرة، من داخل مادة من الواقع والترويض المصاحب : النجاح. أعراق العالم والنجاحات، داخل مجلة „Najah Germany Afrika Magazine“ ستجدون حضارة النجاح المستمرة داخل المغامرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق