التوصيات

كيف تكون عضواً فعالاً في بيئة العمل؟

العالم المهني اليوم متنافس ويجري على إيقاع سريع. وعادةً ما يطلب سير العمل جهداً جماعياً. وبالرغم من أن العمل في فريق قد يكون صعباً احياناً لاختلاف الآراء الشخصية وأنماط العمل، إلا أن التعاون بين أعضاء بيئة العمل المُشتركة ليس مستحيلاً. بل ويضمن تحقيقه زيادة في الفاعلية الإنتاجية والاستقرار بين أفراد الفريق.

فكيف يمكنك أن تكون إضافة مهمة لبيئة عملك؟ إليك أربع نصائح لتكون عضواً فعالاً في بيئة العمل:

احرص على مهارات التواصل الفعال

مُصطلح التواصل الفعال كثيراً ما يتردد على السن الناس في أي بيئة عمل، فالكل يزعم تمكنه من مهارات التواصل الفعال ويُقسمون بأهميته في تنظيم سير العمل والمحافظة على الجو العام. وبالفعل، الطريقة التي تتواصل بها مع زملائك يمكنها أن تصنع كل الفرق في سير العمل بينكم. ولأن التواصل الفعال من أهم سمات بيئة العمل الناجحة، يجب عليك أن تعلم ما يعنيه أن تكون متواصلاً فعلا. 

أهم ما يمكنك أن تعمله عن التواصل الفعال أنه لا يسير في اتجاه واحد ابداً. اسمع زملائك بحرص وابقي آرائهم في الحسبان. أنصت لكل ما يُطلب منك في نطاق العمل. وحين يأتي دورك في إبداء رأيك، تأكد من أن سلوبك لبق، وتوقيتك مناسب، ورسالتك واضحة.

كيف تكون عضواً فعالاً في بيئة العمل؟

اعلم أن الاختلافات لا مفر منها

في أي بيئة عمل تجمع مجموعة من الناس تحت إطار واحد – وحتى بيئة العمل الناجحة – اعلم ان الصراعات ستحدث بلا شك ولا مفر من موقوع اختلافات في الآراء وفي التوجهات. إرضاء الجميع آمر صعب المنال، أليس كذلك؟

ولكن لكي تكون عضواً فعالاً في بيئة العمل، قوتك تكمن في قدرتك على التعامل مع تلك الصراعات. فلكل منا أسلوب في الاختلاف مع غير، بعضهم أفضل من الأخر. ولكن سيتوجب عليك أن تتعامل من أنماط مختلفة من زملاء العمل، وسيتوجب عليك أن تفهم نمط كل من زملائك وتحدد طريقة لمنع تصاعد الموقف. وتُعد هذه المهارة نتيجة حتمية للتواصل الفعال. فإذا استمعت للآراء الغير وحللتها بحيادية وموضوعية، يمكنك أن تجد أنسب الحلول التي ترضي الأطراف وتعيد سير العمل لشكلة الطبيعي.

ارسم لنفسك دائرة توازن في بيئة العمل

كونك جزء من سير العمل في مكان ما يعني أنه عليك واجبات ولك حقوق. كي تكون عضواً فعالاً في بيئة العمل، لابد أن تكون على علم بهذه الحقوق والواجبات، كما يجب أن تعلم حدودك وصلاحياتك المهنية في بيئة العمل.

إن كانت أي من هذه العناصر غير واضحة، احرص على تعريفها مع مديرك أو رؤسائك في العمل. ثم ارسم لنفسك حدود مهنية لا تتجاوزها ولا تقصر عنها أبداً.

كيف تكون عضواً فعالاً في بيئة العمل؟

ابحث عن كل ما يميز زملائك

إدراكك لقدراتك وصلاحياتك في العمل مهم بالطبع، ولكن بعده يأتي إدراكك بمن حولك. أفهم سير العمل بينك وبين جميع أفراد بيئة العمل. فمعرفتك لتوزيع المسؤولية بين أعضاء بيئة العمل سيسهل عليك التواصل مع الأشخاص المناسبين في الأوقات المناسبة.

بل وعليك أن تعلم ما يميز كل فرد من قدرات تقنية ومهارات عملية. سيمكنك هذا من توقع الشخص الأنسب لكل مهمة من مهام العمل. ولا تنسى أن تقدر جهود غيرك في المحافظة على بيئة العمل الناجحة وأعطى كل ذي حقٍ حقه!

وفي نهاية الأمر، وكي تكون عضواً فعالاً في بيئة العمل تذكر دائماً الهدف الأساسي الذي يجمعك بزملائك وأسعى إلى الوصول إلى بيئة عمل ناجحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق