التوصيات

نجاح الشركة بالسوق ليس سهلًا، لكن مع هذا الدليل يصير أسلس!

الشركات على مستوى العالم تنمو وتزدهر بفضل الكثير من العوامل النفسية والمادية، لكن توجد خطوط عريضة تجعل النجاح شبه مضمون مع الوقت. في السطور التالية سنسلط الضوء بشيء من التفصيل على عناصر نجاح الشركة بالسوق، سواء كانت سوقًا محلية أو عالمية.

الجدير بالذكر أن الدليل القادم عبارة عن وجهة نظر شخصية لإدارة الشركات وليست مبنية بالكامل على أكاديميات بحتة، وإنما النظرة الشخصية للسوق بمتغيراتها، سلبياتها، وأيضًا إيجابياتها.

الرؤية الشمولية ضرورة حتمية من أجل نجاح الشركة

عند النظر إلى السوق، ستجد أن الشركات الناجحة هي التي تكون لها رؤية شمولية تستمر معها حتى النهاية. والمقصود بالرؤية الشمولية هنا هو مجموعة القواعد التي يضعها المسؤول في البداية، ويوافق عليها جميع أفراد الطاقم الإدارة، ويتم العمل بها على الدوام وتُطبق على كل شخص، بداية من المدير، مرورًا بالموظفين، وصولًا إلى أصغر الإداريين.

نجاح الشركة يكون بالالتزام بالرؤية، بغض النظر عن تقلبات السوق. مثلًا شركة أبل المتخصصة في صنع الهواتف الذكية، رؤيتها من البداية وحتى الوقت الحالي هي الاهتمام بالطابع الارستقراطي في الصناعة والتقديم. كافة هواتفها تمتاز بالأناقة والبساطة في التصميم، مع التركيز على كون العلبة أيضًا بسيطة وتتسم بمزيج من اللون الأبيض مع الألوان ذات الحدة المحدودة.

ببساطة، نجاح الشركة يأتي من التزامها بالرؤية، مهما كانت المتغيرات من حولها!

نجاح الشركة بالسوق ليس سهلًا، لكن مع هذا الدليل يصير أسلس!

المنافس صديق، حتى وإن تفوق عليك

نجاح الشركة يأتي من كون الإدارة مركزة مع كل ما يحدث بالسوق، وهنا لا يجب أن تعتبر المنافس عدوًا، إن المنافس الحقيقي صديق. في كل بلد يوجد تحالف للتجّار يُحدد أسعار المنتجات بالسوق، أعضاء التحالف غالبًا يكونون من التجار الصغار، وهنا من غير المفيد لك أبدًا صنع الأعداء!

المنافس تستطيع الجلوس معه على طاولة واحدة لتحديد الأسعار، العروض، وأيضًا الصفقات المستقبلية، وفي بعض الأحيان يمكن أن تشترك مع المنافس في طلبية معينة من الخارج مثلًا. لكن هذا لا يمنع أن المنافسة منافسة في نطاق الشرف ومحاولة جذب العملاء بالعروض والخصومات والأساليب التسويقية العادلة.

وإن تفوق عليك، لا تحزن، تعلَّم منه وحاول التغلب عليه بالذكاء والحنكة.

اقترض في أضيق الحدود

في مرحلة ما من حياتك المهنية، ستجد أن نجاح الشركة يأتي من أخذ مخاطرات محسوبة ومدروسة، وأغلبها يعتمد على وجود تمويل خارجي. لكن هنا لنا وقفة: لا يجب أن تعتمد 100% على أي تمويل خارجي، وإن أردت التواجد في منطقة آمنة على الدوام، لا تقترض من الأساس.

الاقتراض يضعك في خانة غير دقيقة بالمرة، فربما لا تستطيع تسديد الدين؟ ماذا إذا فشلت التجارة أو انتهى المشروع بخسائر؟ الآن أنت مديون للجهة التمويلية، وأيضًا تعاني من خسائر عليك تعويضها لتستطيع العيش من الأساس.

نجاح الشركة بالسوق ليس سهلًا، لكن مع هذا الدليل يصير أسلس!

العميل رقم 1

الشركات الكبيرة تضع العميل أولًا، فأنت كصاحب شركة لديك منتج لن تستطيع بيعه إلا إذا كسبت ثقة العميل أولًا. فالعميل الذي يكون صاحب ولاء لعلامتك التجارية؛ سيشتري أي منتج تعرضه في المستقبل، فقط لأنه أحب العلامة، ويرى نفسه فيها بشكلٍ أو بآخر.

أنت تكسب ثقة العميل من خلال العروض التي تتوافق معه هو فقط، مثل أن تقدم عروضًا للعائلة فيكون لكل فرد من العائلة ذكريات عندك، هذا تجده في بعض مطاعم الوجبات السريعة مثل ماكدونالدز، والذي يتسم بوجه ضاحك وعبارة: “أنا أحبه!”، وقتها سيكون لكل طفل ذكرى هناك.

نجاح الشركة يأتي عبر الاهتمام بالعميل، لا تنس هذه القاعدة الذهبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق